أسدل الستار على مشاركة منتخبنا الوطني في كأس العالم، يبقى الفخر بما تحقق حاضرًا، ولا يتعارض أبدًا مع المراجعة الصادقة التي تُعد أساسًا للتطور والنجاح.
لم تكن مشاركة منتخبنا الوطني مجرد حضور في أكبر محفل كروي عالمي، بل كانت محطة تاريخية وضعت اسم الأردن بين كبار المنتخبات، وأثبتت أن الإرادة والعمل والإيمان بالقدرات تصنع الإنجاز.
والمنتخبات الكبيرة لا تكتفي بالوصول، بل تتعلم من تجاربها، وتراجع أداءها، وتصحح أخطاءها، وتبني على نقاط قوتها، لتعود أكثر جاهزية وقدرة على المنافسة.
كل الشكر والتقدير للاعبينا والجهازين الفني والإداري، ولكل من أسهم في هذا الإنجاز، وفي مقدمتهم جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وسمو الأمير علي بن الحسين، على دعمهم المتواصل لكرة القدم الأردنية، كما نحيي جماهير الأردن التي كانت الصورة الأجمل في المدرجات وخارجها.
ما تحقق ليس نهاية الطريق بل بداية مرحلة جديدة ومسؤولية مشتركة للحفاظ على هذا المنجز والبناء عليه، حتى يصبح حضور الأردن في كأس العالم إنجازًا يتكرر، والمنافسة على الأدوار المتقدمة هدفًا واقعيًا نستحقه.
